منتديات قصر العلوم وثقافة العامة
اهلا وسهلا بالجميع معنا في المنتدى ان كنت زائرا فلا تتردد في التسجيل وان كنت عضوا فننتظر دخولك ولا تنسو ان تشاركونا بمواضيعكم وردودكم وتبادلكم الاراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعالى اهلا وسهلا بكم هذا المنتدى من أجل الارتقاء فلنحسن الانتقاء ولنكثر من العطاء منتدى تربوي تعليمي تثقيفي رياضي وكذلك للترفيه عن النفس وشامل لأشياء عديدة لا تنسو ان تكونو أعضاءا يساهمون في البناء ونفع الاخرين
اهلا وسهلا بالجميع معنا في المنتدى ان كنت زائرا فلا تتردد في التسجيل وان كنت عضوا فننتظر دخولك ولا تنسو ان تشاركونا بمواضيعكم وردودكم وتبادلكم الاراء


منتديات قصر العلوم وثقافة العامة سبيلك لنجاح والتفوق في حياتك كما يتيح لك منتديات قصر العلوم التسلية والترفيه زيادة على خدمات أخرى و من منتدياتنا ( الثقافة العامة، التعليم المتوسط والثانوي ، الشريعة الإسلامية ، ألعاب ، موسيقى ، برامج حاسوبية ، ........)
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دعوة إلى الحياة..3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rabah jsk
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 17/01/2010
العمر : 25
الموقع : rabah09@maktoob.com

مُساهمةموضوع: دعوة إلى الحياة..3   11.05.10 1:23

الواقعة...


ثلاثة أيام مضت.. كانوا سعداء جميعاً.. هدوءٌ وخضرةُ بستانٍ زمردية.. النخيل وأفياؤها المتماوجة.. تلوح من بينها شموس برتقالية صغيرة ترش الفرح ابتسامات على الوجوه، وهي تتأرجح كلما مستها نسمة تحمل معها رائحة البرتقال والنارنج وزهر الرمان والليمون.. ورائحة عشب ندية.. كان ذلك كله يشيع في أعماقهم هدوءاً وإحساساً بالأمان برغم الأسى الذي لا يفارق أرواحهم.. وبغداد تنهمر عليها القذائف كالمطر...
وكان صباح.. وكان مساء.. وذهب الجميع إلى أسِرَّتهم.. لم يمض وقت طويل حتى بان فيض من سلام روحي يطوف على وجوه الصغار وهم نيام معلناً موت الخوف في القلوب.. لكن.. ولكن هذه، كعهدها على الدوام، تجد منابت لها على تخوم الفردوس.. إذ لم تكد عقارب الساعة تؤشر الثانية بعد منتصف الليلة الرابعة.. حتى كان الزلزال العظيم.. كل شيء من حولهم راح يتفجر براكين هائجة تلقى بحممها في الجهات الأربعة.. الأرض ترتج.. الجدران تتفطر.. الزجاج يتكسر متطايراً ليتساقط على الأسِرَّة.. على المقاعد.. على الأرض.. على الرؤوس فيدميها.. باعثاً في الجو هسهسة كصليل السيوف.. دوي مروع يهز المدينة.. والسماء تشتعل بصواريخ تجر وراءها ذيولاً من نار.. الطائرات تمطر حمولتها من القنابل ومتفجرات لم ير البشر.. في كل حروبهم.. مثيلاً لها.. كان مشهداً حياً من مشاهد حرب النجوم..
غبار.. رماد.. سخام.. حصى.. مزق نايلون.. عيدان.. أشواك.. خرق بالية.. نفايات بلاستيكية.. وكل ما تنأى به الطبيعة عن الصعود من سافل القيعان.. تصاعد في الجو ومع عصف الانفجارات.. انطفأت الأضواء.. وحلَّت الظلمةُ على الأرض.. سواد كلي لف المدينة.. خلا ما يشع في العلا... وما تبعثه على الأرض الحرائق.. وعم الخراب كل ما كان يصنع الحياة في المدينة.. البيوت.. المدارس.. المستشفيات.. المساجد.. المعامل وورش الحدادين.. محطات الطاقة والماء.. البساتين والحدائق.. حرائق.. حرائق في كل زوايا المدينة..
قفز الصغار رعباً من أسِرَّتهم.. علا بكاؤهم وصراخهم.. وهم يتدافعون في الظلام بحثاً عن أحضان تحميهم.. ومع شعاع شمس الصباح الأول.. توقف الزلزال.. بقايا ترسبات خوف ارتسمت على الوجوه الشاحبة.. وكانت أم سميرة أكثرهم وجوماً.. فهي التي جاءت بهم إلى المحرقة.. يشاركها الخال ذلك الإحساس المر بالذنب..
بعد أن أشرقت الشمس، خرج الخال ليتفقد البستان.. هاله ما رأى.. لم يبق من الطرف البعيد منه، غير أكوام من الرماد تتوهج من خلاله جذوع النخيل وأشجار البرتقال والنارنج والليمون.. وأشجار الرمان.. ألسِنة لهب تتصاعد نافرةً من بين الرماد.. والفلاحون يحاولون إخمادها.. وفي مواضع متفرقة ترقد جذوع نخل بتيجانها السعقية.. وأشجار اسْوَدَّت أغصانُها وغدا ما تحمله من ثمارٍ،.. كانت تبعث المسرة في النفوس الحزينة.. فحماً ورماداً.. وانتشرت في الجو رائحة شواء لحم طيور محترقة وخراف.. تناثرت أشلاء هنا وهناك.. فيما كانت أعمدة الدخان تتصاعد نحو السماء..
في البيت.. نهضت وداد لتهيئ الشاي وتعد الفطور.. تبعتها سميرة لتساعدها.. أما أحلام.. فكانت قد قررت أن تعود إلى بغداد..
ـ ولكن..
قالت وداد:
ـ ستكونين هناك وحدك.. حقاً إن الوضع هنا ليس أفضل مما هو هناك، على ما يبدو، لكن هنا.. سنكون جميعاً سوية.. وكل واحد منا يشد أزر الآخر..
ـ صحيح.. ولكن ليلة أمس، احترق نصف البستان.. من يدرينا أن النصف الثاني.. وربما البيت معه سيحترق ونحن فيه نيام.. عليه ألا يحترق الليلة أو أية ليلة قادمة؟! إنني أحمل على عاتقي خمسة أرواح صغيرة.. هي أمانة في عنقي.. عليّ أن أحافظ عليهم.. وفي بغداد أستطيع أن أفعل ذلك.. هناك.. آخذهم إلى الملجأ.. كما كنت أفعل كل ليلة لم يكن صلاح فيها معنا.. وكنا نجد الأمان في الملجأ.. أما هنا فما الذي أستطيع فعله لأحافظ عليهم؟
مرت لحظات.. سادها صمت وَجِل.. وحيرة أوصدت كل منافذ الأمل.. انتقلت سميرة بعينيها في الوجوه.. واستقرت على وجه أمها التي انضمت إليهم، يحدوها أمل أن تجد في حكمة السنين التي عاشتها ما يلهمها ويقود خطاها نحو الطريق الصحيح.. التفتت إلى أحلام.. ثم قالت:
ـ اسمعي أحلام.. لا أحد يدري ما الذي سيحصل هنا أو في بغداد..
وكادت تقول ((أو في الملجأ) لكنها أمسكت عن ذلك.. فهي تعلم أن الملاجئ، في كل بقاع الأرض، محمية بقوانين دولية.. وإنما قالت:
ـ إن كل واحد منا هو الذي يتحمل مسؤولية قراره.. نحن لا نستطيع أن نرغمك على البقاء هنا أو العودة إلى بغداد.. فالمرء لا يدري ما الذي سيحل به.. هنا أو في أي مكان آخر.. في هذه الظروف اللعينة.. بعد أيام.. بعد ساعات.. أو حتى بعد لحظات.. أما نحن فأُمي تفضل البقاء هنا مع خالي.. وسأظل أنا معها إذ لا أستطيع أن أتركها وحدها.. ربما سنبقى بضعة أيام أُخَرْ نعود بعدها إلى بغداد.. ولكن أتمنى لو تركت رشا معنا.. عسى الله أن ينجينا جميعاً من شرورهم..
ـ لكني لا أستطيع الافتراق عن رشا حتى لحظة واحدة..
ـ ثقي يا أحلام.. إنني سأرعاها واهتم بها أكثر مما تهتمين بها أنت..
قالت سميرة.. وثمة إحساس مبهم لا تستطيع أن تدركه كوامنه أو بواعثه يثير في نفسها رغبة ملحاحاً في استبقاء رشا.. بل وحتى العائلة كلها..
ـ أنا واثقة من ذلك سميرة.. لكن صدقيني أن الملجأ أكثر أمناً من بعقوبة.. ورشا.. أنت لا تتصورين مدى السعادة والفرح اللذين تشعر بهما في الملجأ.. فالصغار الذين يأتون مع أمهاتهم يداعبونها حتى تنام..
كانت سميرة تنصت وثمة إحساس بالاقتناع باد على محياها يخالطه قلق مراوغ فيما راحت أحلام تتحدث عن الأجواء التي تغمر ذلك المكان الأمين بعيداً عن صواريخ كروز وتوماهوك.
ـ تصوري سميرة.. إننا جميعاً نشعر كأننا عائلة واحدة..
ـ أكيد.. فهذا شعور طبيعي في مثل الحالة التي نحن فيها.. إن الإحساس بالخطر يشد الجميع إلى بعضهم بلا استثناء دفعاً لما قد يأتي به..
ـ صحيح.. فهناك المئات من الناس في الملجأ.. لكن المرء لا يشعر أنهم غرباء معظمهم يرى بعضهم البعض للمرة الأولى.. فإذا شكا أحد من صداع مثلاً هرع الآخرين ليقدموا لـه حبة باراسيتمول أو أسبرين.. وإن أصاب أحد ما مغص أو أي ألم ترين الجميع يندفعون لتقديم أية مساعدة ممكنة لكي يخفف عنه الألم..
ـ حقاً إنها مشاعر رائعة.. علقت وداد.. وأضافت.. وهي ليست وليدة الظروف الحالية وإنما هي متأصلة فينا نحن الشرقيين.. لكنها تتأكد في مثل هذه الظروف.
ـ أكيد.. تصوري أن هذا الحشد الهائل من الناس وقد تفرقوا في مجموعات.. منهم من يلعب الدومينو.. ومنهم من يلعب النرد.. وآخرون الشطرنج.. أو الورق.. والمشجعون لهذا الفريق أو ذاك يملؤن الدنيا صخباً وتصفيقاً وكأن الدنيا سلام ما بعد سلام... ولا حرب كونية هناك تشعل النيران من حولنا وتزرع الموت في زوايا المدينة...
ـ ولكن.. كيف تتدبرون أمر الطعام؟ سألت وداد:
ـ حين يحل وقت العشاء ترين الجميع يشتركون في تناول أصناف الطعام الذي تجلبه العوائل معها.. والحلويات.. والكرزات.. إنه ليس ملجأ.. بل يمكنك أن تقولي مهرجان.. أو احتفالية..
قالت سميرة:
ـ حقاً هذا ما أخبرتني به أم أروى إذا التقيتها قبل أيام في المخزن الوحيد الذي يفتح في الحي مدة ساعتين قبل الظهر.. كانت تحاول الحصول على بعض الخضر لإعداد طبق تأخذه إلى الملجأ.. كما قالت.. ودعتني للذهاب تلك الليلة إلى الملجأ.. لكني اعتذرت إذ كان علي أن أنجز بحثاً وكنت بحاجة لبعض المراجع في مكتبتي..
ـ آه صحيح.. نسيت أن أخبرك أن أروى قد خُطبت وفي الملجأ نفسه!
ـ في الملجأ؟! جميل..
قالت سميرة مندهشة.. وأضافت:
ـ ولمن؟
ـ لابن خالة صلاح.. كان يوصل أمه وشقيقتيه.. ورأى أروى.. وكانت تلك القصة الخالدة.. قصة آدم وحواء.. نظرة.. فابتسامة..
والتقطت سميرة رأس الحكاية وأكملت:
ـ فكلام.. فموعد.. فلقاء..
ـ وقد احتفلنا في الملجأ بخطبتهما..
ـ ربما كان ذلك في الليلة التي دعتني فيها أم أروى.. أتمنى لهما حظاً سعيداً..
ـ وقبل أسبوع احتفلنا في الملجأ أيضاً.. بعيد ميلاد رشا الأول.. كانت ليلة من أبدع الليالي.. لقد أعددت كيكة العديد منذ الصباح.. وكان الأطفال يغنون ويرقصون على إيقاع أشرطة غنائية أحضرتها أم أروى مع مسجل صغير.. كان مكانك خالياً.. أنت والصغار..
ـ وقد غضب سعد وهناء لأنني لم اصطحبهما إلى الملجأ تلك الليلة للاحتفال بهذه المناسبة.. تصوري أحلام.. إنهما يتذكران أيام ميلاد كل أصدقائهما.. وبالطبع أعياد ميلاد قبيلتك.. أطال الله في أعمارهم.. جميعاً..
ـ أسمعي سميرة.. أنا أقترح أن تأتي أنت والصغيرين.. وأمي كذلك.. إلى الملجأ بدلاً من البقاء هنا.. ويا حبذا لو رافقنا خالي.. وأسرته..
ـ أوه.. خالي.. إنه يُصر أن نقضي بضعة أيام أُخَرْ.. معهم.. ربما لن يتكرر ما حدث الليلة الفائتة.. وهنا.. وعلى الرغم مما حدث.. فإنني أشعر أننا لم نكن وحدنا أثناء الغارة.. إن روح الجماعة توحي لي بشيء من الاطمئنان.. حتى وإن كنت لا أستبعد أن يسقط البيت على رؤوسنا ونحن في أسرتنا نيام.. إنه فقد الإحساس بحِمى الجماعة..
ـ كما تشائين..
ـ على كل حال.. سنبقى هنا بضعة أيام نعود بعدها إلى بغداد.. وقد ننضم إليكم في الملجأ.. بعد أن أنهي بحثي.. لكنني أكرر رجائي أَن تبقى رشا معنا.. إن هناء وسعد يحبانها كما لو كانت معبودة صغيرة.. وهما لا يكادان يتركانها لحظة واحدة..
ـ لا بأس.. دعي رشا معي الآن.. وإن فكرتِ في المستقبل بالعودة إلى بيت الخال بعد رجوعك إلى بغداد.. يمكنك أن تأخذي الصغار كلهم.. وليس رشا فقط..
ـ حسناً.. لك ما تريدين.. ولكن متى ستعودين إلى بغداد؟
ـ اليوم.. سأغير ملابس الصغار.. وأعيد ترتيب الحقائب ثم نسافر..
خرجت الأم عن صمتها وقالت:
ـ أبقي معنا حتى الظهر.. وبعد أن نتناول الغداء يمكنك أن تعودي.
كان الأطفال يراقبون بصمت.. ولكن حين طلبت الجدة من أحلام أن تبقى حتى الظهر، كان ذلك أشبه بحافز ليطلق ما كان كامناً في قلوبهم الصغيرة من أمنيات..
ـ أجل.. أجل.. لنبق حتى الظهر..
التفتت أحلام إليهم.. ارتسمت على وجهها ابتسامة شفيفة تفيض حناناً وهي تطوف ببصرها في وجوه الأطفال الواحد بعد الآخر.. حتى إنهم ظنوا أنها قد وافقت.. التهبت وجوههم فرحاً.. وصدرت عنهم همهمة التُقِطَت منها كلمة شاردة: ((وافقت.. وافقت)) ولكن كيف يغيب الماء في أرض عطشى.. سرعان ما خبت الفرحة في قلوبهم إذ التفتت أحلام إلى أمها لتقول:
ـ لا يا أمي.. أفضل أن نبدأ الرحلة الآن.. أقصد بعد قليل..
ومالت برأسها نحو الأطفال كأنها توجه الكلام إليهم..
ـ أخشى أن يبدؤوا غاراتهم من جديد..
ـ والليلة الآتية.. أتقضونها وحدكم؟ إن صلاح سيكون، كما قال، في المستشفى.
ـ لا لن تكون وحدنا.. سآخذ الصغار ونذهب إلى الملجأ..
وعلى غير إرادتها، تسللت من صدر الأم آهة مفعمة بشجنٍ تجمد في أعماقها لطول ما غفا بين ضلوعها.. ثم قالت:
ـ الأمر لله.. رافقتك السلامة..
قالت ذلك وثمة إحساس خفي بالشعور بالذنب كان يمزق قلبها..
لكن ذلك الشعور سرعان ما كان يغالبه إحساس بشيء من الرضا دون أن تدرك ما الذي كان يبعث تلك الأحاسيس المتضاربة.. أكان إحساسها بالذنب ناجماً لتركها بغداد التي عاشت فيها العمر كله.. وقذائف الموت تنهمر عليها كالمطر؟ ولكن ما الذي كان بمقدورها أن تفعله؟ لا شيء.. لا شيء أبداً.. أكان لأنها كانت السبب وراء ما شهدته أحلام الليلة الفائتة وهي التي اعتادت أن تجد الأمان في الملجأ؟ لا تدري.. ثم.. أكانت الليالي الهادئة الثلاث ولقاؤها بأخيها بعد فراق طويل مصدر إحساسها بالرضا؟ ربما.. وبرغم كل تلك الفوضى المتصارعة التي تعصف برأسها.. بين الذنب وبين الرضا، ثم إحساس مبهم كان يثير في نفسها خوفاً خفياً قد تأتي به الأيام الآتية...



سرحت سميرة بنظرها عبر النافذة بين قمم النخيل التي نجت من الحريق.. ارتعاشات وريقات السعف تلونها إشعاعات شمس الصباح بلون ذهبي.. ثمار أشجار البرتقال والليمون والنارنج المتبقية وهي تتراقص في ظلالها..
أزاحت ما كانت تحس به من هموم على قلبها.. سافرت بعينيها من نخلة لنخلة.. وأمنية واحدة تطوف في ذهنها...
ليت أحلام تظل وصغارها معنا..



وقفت سميرة وأمها.. والخال ووداد.. عند بوابة البستان..
وهم يلوحون بأيديهم مودعين أحلام وصغارها.. فيما راح سعد وهناء وأولاد الخال يركضون وراء السيارة وهم يلوحون لسلام.. وسنار.. ومية وداليا.. الذين تكوموا في المعقد الخلفي.. ملوحين بأيديهم من وراء زجاج النافذة الخلفية.. والابتسامات تضفي على وجوههم ألقاً ينافس ألق شمس الصباح..
بعد أن اختفت سيارة أحلام في منعطفات الطريق.. عاد الصغار وقد اشتعلت خدودهم ورداً جورياً..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rabah09@maktoob.com
 
دعوة إلى الحياة..3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قصر العلوم وثقافة العامة :: العباقر والمتفوقين :: حكايات ونكت-
انتقل الى: